وطافَ القلبُ محتارا فحارَ كلّما سارَ
فعُرْبٌ في الضحى ناموا وغَرْبٌ اوقدوا النارَ
وشعبٌ يعبدُ الكلبَ ! وحولَ فُلكهِ دارَ
وجيلٌ خاملٌ بانَ يحبُّ الخمرَ والبارَ
وجيلٌ فاسدٌ ولّى يبيعُ الارضَ مختارا
..
فدمّي منهمُ فارَ وفكري المُلهَمُ ثارَ :
أيا نارا .. أيا نارا ! هلُمّي نهجُرُ الدارَ



























